
4,363,277 من الأعضاء
هل لديك ميمات؟ يمكن للعالم دائمًا الاستفادة من المزيد من الضحكات🤪
الراجل عمال يكلم نفسة:
انا كان مالي بالجواز منا كنت قاعد مبسوط ومفخد
لم تكن حياتي يوماً واضحة كما كنت أظن.
كانت تبدأ دائماً بشكل عادي، بسيط، وكأن لا شيء سيكسر هذا الهدوء الأول.
لكن مع الوقت، اكتشفت أن أكثر الأشياء هدوءاً في البداية… هي أكثرها اضطراباً في العمق.
كبرت، ولم تكن الطفولة سوى ذكرى بعيدة تشبه ضوءاً خافتاً في آخر ممر طويل. كنت أظن أن العالم ثابت، وأن الناس لا تتغير، وأن القلوب إذا صدقت في البداية تبقى كما هي إلى النهاية.
لكن الحياة كانت تخبئ لي درساً مختلفاً.
بدأت التفاصيل الصغيرة تتغير.
أشخاص يمرّون من حياتي كأنهم قدرٌ مؤقت، يتركون خلفهم أثرهم ثم يختفون في صمت.
لم يكن الفقد واضحاً دائماً، بل كان يتسلل بهدوء… حتى أكتشف لاحقاً أن
شيئاً بداخلي لم يعد كما كان.
كنت أبحث عن تفسير لكل شيء، عن سبب لكل نهاية، عن معنى لكل صمت… لكن الحياة لم تكن تعطيني إجابات سهلة.
ومع كل تجربة، كنت أفقد جزءاً من اندفاعي القديم، وأكسب شيئاً آخر لم أكن أفهمه في البداية: الوعي.
بدأت أدرك أن ليس كل من يدخل حياتنا يجب أن يبقى،
وأن ليس كل ما ينتهي كان خسارة كما نظن.
بعض النهايات كانت ضرورة، حتى لو تألمنا منها في وقتها.
كانت هناك لحظات فرح حقيقية، ضحك صادق، وأيام خفيفة كنا ننسى فيها ثقل الحياة.
لكن مقابل ذلك، كانت هناك لحظات صمت داخلي، لحظات أسئلة لا تُقال، وعتاب لا يسمعه أحد.
كنت أعاتب نفسي أحياناً: لماذا وثقت؟ لماذا أعطيت أكثر مما يجب؟
لكن مع الوقت فهمت أن هذه الأسئلة كانت جزءاً من نضجي، لا من ضعفي.
لم أعد أرى العلاقات كما كنت أراها سابقاً.
لم تعد مجرد أشخاص، بل أصبحت دروساً تمشي على هيئة بشر.
بعضهم علّمني الحب، وبعضهم علّمني الحذر، وبعضهم علّمني أن العودة إلى النفس أهم من التعلق بأي أحد.
أصعب ما في الرحلة لم يكن الألم نفسه…
بل لحظة إدراك أنني لم أعد نفس الشخص الذي بدأ كل هذا.
هناك شيء في الداخل تغيّر بهدوء، دون ضجيج، دون إعلان.
شيء اسمه النضج… أو ربما النجاة.
تعلمت أن الصمت أحياناً أصدق من الكلام،
وأن الابتعاد ليس قسوة، بل حماية لما تبقى من القلب.
لم أعد أركض خلف من لا يفهمني، ولم أعد أشرح نفسي كثيراً.
أصبحت أختار راحتي قبل أي شيء.
ومع كل هذا، لم يصبح قلبي قاسياً.
بل أصبح أكثر هدوءاً، أكثر وعياً، وأكثر احتراماً لنفسي.
لم أعد أبحث عن الكمال في الآخرين، بل عن السلام في داخلي.
أدركت أن أجمل العلاقات ليست تلك التي تُتعبك، بل التي تُطمئنك.
وفي لحظة ما، توقفت عن الركض…
ليس لأنني استسلمت، بل لأنني فهمت أن الطريق الحقيقي يبدأ عندما تهدأ.
لم أعد أريد حياة مليئة بالفوضى، ولا مشاعر تستنزفني، ولا تفسيرات لا تنتهي.
أريد فقط حياة بسيطة، واضحة، وقلب مطمئن.
واليوم، حين أنظر إلى الوراء، لا أرى ضياعاً كما كنت أظن،
بل أرى طريقاً كاملاً قادني إلى نفسي.
كل ألم كان رسالة، كل تجربة كانت درساً، وكل صمت كان بداية فهم جديد.
وفي النهاية، لم أعد أطلب من الحياة الكثير.
فقط أطلب من الله أن يجعل ما تبقى منها طاعة ونوراً وطمأنينة.
اللهم ثبت قلبي على الإيمان، واهدني لما تحب وترضى،
واختم لي بخير، واجعل آخر أيامي أقرب إليك، وأهدأ مع نفسي
لم تكن حياتي مثالية… لكنها كانت رحلة جعلتني أفهم نفسي، وأقترب من الله أكثر، وأعيش بسلام لم أكن أعرفه من قبل..
Mohamed Jihad
لم يكتبوا عنك انك ياما هنا ياما هناك😂😂😂 .... و انت على الله حكايتك 😂😂😂