
social.group.members
From human behaviour to neurodiverse perspectives, explore how we think, feel, and experience the world 🧠
@Tarek2157
عمرك سألت نفسك ليه بتخاف حد يبعد عنك حتى لو مفيش سبب؟ أو ليه بتحس إنك لازم تطمن كل شوية إن الشخص لسه موجود؟
عندنا أنماط للتعلق بتأثر جدًا على اضطرابات القلق، وبتعمل نوع من عدم التوازن في المشاعر.
أول حاجة: مش كل حب نسميه تعلق، لكن فيه أنماط من التعلق، منها تعلق آمن وصحي، ومنها تعلق غير آمن وغير صحي. ✨
أولًا: أنماط التعلق
أكثر الاضطرابات الممكن ترتبط بيه:
«مش كل شخص عنده نمط تعلق غير آمن هيكون مريض قلق، ومش كل مريض قلق عنده اضطراب في التعلق.»
لكن الأبحاث بتوضح إن طريقة ارتباطنا بالناس من وإحنا صغيرين ممكن تأثر على طريقة تعاملنا مع الخوف والتهديد والعلاقات لما نكبر. عشان كده فهم نمط التعلق بيساعدنا نفهم نفسنا، لكنه مش تشخيص في حد ذاته. ❤️🩹
أنماط التعلق هي أنماط من التوقعات والمشاعر والسلوكيات بتتكوّن منذ الطفولة من خلال العلاقة مع مقدمي الرعاية، وبتأثر على طريقة تكويننا للعلاقات والتعامل مع القرب والابتعاد في مرحلة البلوغ. 🤍
#طارق_أبوسليم
#أخصائي_الصحة_النفسية_والإرشاد_الأسري
@Tarek2157
ليه بعض العلاقات بتتحول ل "نار هادية" بتستنزف طاقتنا؟
.. قعدت مع حالة بتوصف حالتها بجملة صعبة جداً..
"يا دكتور.. أنا مبقتش عارف أنا زعلان من اي.. بس حاسس إني مستنزف تماماً وكل طاقة روحي رايحة عشان احافظ ع العلاقة!"
في علم النفس.. بنشوف النمط ده كتير ورا ما بنسميه "العلاقات الاستنزافية" (Toxic Relationships).. بس بعيداً عن الكلمة اللي بقت مستهلكة.. خلينا نبص اي اللي بيحصل جوه الجهاز العصبي .. الحالة كانت بتعاني من تكرار دورة "الاقتراب والابتعاد".. شوية قرب مبالغ فيه.. وشويه جفا وصد.. ده بيخلي المخ يفرز هرمونات توتر عالية ويحط الشخص في حالة "ترقب واكتشاف تهديد مستمر" (Hypervigilance).. الأفكار التلقائية هنا بتشتغل بقوة.. "لو قصرت.. العلاقة هتخرب" أو "الخطأ عندي أنا".. وده تحويل مستمر للحقائق و"تشوه معرفي" (Cognitive Distortion) بيخلي الشخص يجلد ذاته بدل ما يلاحظ الخلل الحقيقي فين..
ليه بنفضل مكملين في دايرة زي دي؟
لأن العقل البشري بيخاف من "المجهول" ومن "الفقد".. فبيفضل يتحمل الألم المألوف على وجع التغيير..
ازاي نتحرك ل سلوك تكيفي صحي؟..
١.. الوعي بالجسد.. لاحظ جسمك لما بتقعد مع الشخص ده.. هل فيه شد عضلي؟.. ضيق في التنفس؟
دي لغة الجهاز العصبي اللي بيقولك "في خطر"..
٢.. إعادة صياغة الأفكار.. وقف الناقد الداخلي واسأل نفسك بوضوح.. "هل العلاقة دي بتدعم تطوري وفيها تكافؤ ولا بتسحب طاقتي؟"
٣.. وضع حدود واضحة (Boundaries)..قول "لا" للي بيجي ع سلامتك وصحتك النفسية.. لأن الحدود مش قسوة.. دي طريقة صيانة للنفس..
العلاقات المفروض تكون مساحة أمان وراحة.. مش ساحة معركة يومية بنستهلك فيها آخر رصيدنا النفسي..
💬 سؤال ليكم.. إمتى حسيتوا إن علاقة معينة في حياتكم اتحولت من مصدر أمان لمصدر استنزاف؟.. وإزاي قدرتوا تحموا نفسكم وقتها؟
#طارق_أبوسليم
#أخصائي_الصحة_النفسية_والإرشاد_الأسري
@soroushpoirot624723
امام علی (ع):
"أصنافُ السُّكرِ أربَعَةٌ: سُكرُ الشَّبابِ، وسُكرُ المالِ، وسُكرُ النَّومِ، وسُكرُ المُلكِ."
Imam Ali(AS):
"Intoxication is of four types: the intoxication of youth, the intoxication of riches, the intoxication of slumber, and the intoxication of sovereignty."
@no_urr
لا أعرف متى أصبح قلبي صامتًا إلى هذا الحد.
لا أرفض الحب، لكنني لا أشعر بأنه يصل إليّ. أسمع الكلمات، أرى الاهتمام، وأدرك أن هناك من يحاول الاقتراب، لكن شيئًا بداخلي يبقى ثابتًا، لا يتحرك.
أشعر وكأن بيني وبين المشاعر بابًا مغلقًا؛ أراه ولا أعرف كيف أفتحه. لا أكره القرب، لكنني أخافه، ولا أشتاق إلى البعد، لكنني أعتدت عليه.
أحيانًا أتمنى أن أشعر بما يتحدث عنه الجميع: دفء الاحتواء، وطمأنينة وجود شخص يحبك دون خوف. لكن كل ما أشعر به هو فراغ هادئ، لا يؤلم بصوت عالٍ، لكنه لا يتركني أعيش بسلام.
ربما لم أفقد القدرة على الحب، وربما قلبي فقط تعب من الانتظار، حتى نسي كيف يفتح نوافذه للنور من جديد.
لم أعد أخاف أن يتركني أحد، لأنني لم أعد أسمح لأحد أن يصل أصلًا.
أراقب الناس وهم يتحدثون عن الحب، وكأنه شيء أعرفه... بينما أشعر أنني أقف خلف زجاج سميك، أراه ولا أستطيع لمسه. يقترب مني الاهتمام، لكنه يموت قبل أن يصل إلى قلبي، وكأن داخلي مكانٌ لا تدخله المشاعر، ولا ينجو فيه أحد.
لا أحتاج إلى من يحبني، لأنني لم أعد أعرف كيف أشعر بهذا الحب. كل كلمة جميلة تبدو غريبة، وكل احتواء يبدو مؤقتًا، وكل اقتراب يحمل في داخله وعدًا خفيًا بالرحيل.
الأسوأ ليس أن أكون وحيدة... بل أن أكون عاجزة عن الشعور حتى عندما لا أكون وحدي.
لا أشعر أن قلبي مكسور، بل أشعر أنه اختفى. وكأن الحياة انتزعت منه القدرة على النبض قبل أن تنتزع منه القدرة على الحب.
وأحيانًا، أكثر ما يخيفني ليس أن أموت... بل أن أعيش عمري كله وأنا عاجزة عن أن أشعر بشيء.
شكل من اشكال الحالات النفسية والعقد ومن أشكال انعدام الثقة والشك المرضي أن يبدأ شخص بالتعرف عليك، ثم ينشغل بالتحقيق في ماضيك أكثر من التعرف إلى شخصيتك وحاضرك. فحتى عندما تؤكدين له أنك لا تملكين ماضيًا عاطفيًا، يرفض تصديقك، ويواصل الإلحاح وطرح الأسئلة وكأنه يبحث عن إدانة لا عن حقيقة. هذا السلوك قد يعكس شكًا مفرطًا، أو نزعة للسيطرة، أو صعوبة في بناء الثقة، وهي مؤشرات لا تبشر بعلاقة صحية إن استمرت بهذه الصورة.
@Tarek2157
■■ إيه هى سيكولوجية المؤذي ((ليه بيعمل كدة))؟
((الجزء الأول))
●● سيكولوجية الشخص المؤذي ده بحر كبير ، وعشان نفهم دماغه ماشية إزاي ، لازم نعرف إن الشخص ده مش بيأذي الناس عشان هو شرير في حد ذاته في أغلب الأوقات .. هو بيأذي لأنه غالباً عنده خلل داخلي بيحاول يداوي نفسه بيه على حساب غيره .. تعالوا أقولكم إزاى👇:
١- هو بيعمل كدة ليه؟ (جذور الموضوع):
☆☆ عنده نقص ومحتاج يملأه: الشخص المؤذي - غالباً - إنسان مهزوز من جوه ، هو حاسس إنه قليل أو مش كفاية .. فبيستخدم الأذى ده كأداة عشان يحس بالقوة والسيطرة فلما يكسر اللي قدامه أو يقلل منه .. بيحس ((ولو لحظياً)) إنه أعلى أو أقوى!!!!
☆☆ عقدة الطفولة والتربية: كتير من الناس المؤذية طلعت من بيوت كان فيها إما ((تعنيف / أو إهمال شديد / أو تلقين إن القوة هي إنك تدوس على اللي قدامك عشان تعيش)) هو بيشوف العالم كأنها لعبة محصلتها صفر (Zero-sum game)، يعني لازم حد يخسر عشان التاني يكسب ..هو مش بيعرف يشارك الفرحة أو النجاح إنما هو بس بيعرف يحمي نفسه بالطريقة الوحيدة اللي إتعلمها: الهجوم.
☆☆ مفيش تعاطف (Empathy Deficit): في ناس طبيعتها كده ..مفيش عندها رادار يحس بوجع اللي قدامها ، هو بس بيشوفك أداة أو جماد بيخدم مصلحته ، مش بني آدم ليه مشاعر ..فلما بتتوجع هو مش بيشوف وجعك ، هو بيشوف بس إنجاز أو نتيجة هو وصلها.
☆☆ إسقاط (Projection): ده من أهم أسباب الأذى .. هو جواه ((صفات وحشة / أو بيفشل في حاجات)) ..فمش قادر يواجه نفسه بالحقيقة دي ، فيقوم رامي الصفات دي عليك!!!! يعني لو هو غدار .. هيفضل يتهمك إنك غدار ؛ عشان يريح ضميره ويحسس نفسه إنه مش لوحده في الوحل!!!
٢- التكتيكات اللي بيستخدمها ((الكتالوج بتاعه)):
☆☆ ال(Gaslighting): ده أخطر سلاح .. إنه يقنعك إنك ((مجنون / أو إنك فاهم غلط / أو إنك حساس زيادة)) ... الهدف إنه يهز ثقتك في عقلك وتفكيرك عشان يفضل هو اللي يسوق!!
☆☆ لعب دور الضحية: مهما كان هو اللي أذاك هتلاقيه في الآخر طلع هو الضحية!!! وأنت اللي جبرته يعمل كده أو أنت اللي ضغطت عليه ... هو قلب الترابيزة بامتياز👌.
☆☆ التلاعب (Manipulation): بيعرف إيه اللي بيوجعك ويحط إيده عليه .. وبعدها يظهر لك الوش الطيب لما يحس إنك بتبعد .. وبعدين يرجع للوش المؤذي لما يضمن وجودك.
٣- ليه هو بيعمل ده معانا بالذات؟
●● غالباً المؤذي بيختار ((الضحية)) اللي عنده صفات معينة:
☆☆ الشخص الطيب زيادة: اللي بيحب يرضي الناس أو اللي بيخاف يزعل حد.
☆☆ الشخص اللي عنده أمل: اللي دايماً فاكر إنه ممكن يصلح المؤذي أو إن فيه بذرة خير ممكن تكبر.
☆☆ الشخص المسؤول زيادة: اللي بيحب يشيل ذنب أي حاجة بتبوظ في العلاقة .. فالمؤذي بيرمي عليه كل الهموم وهو بيشيل.
٤- ليه بيحب يخليك تحس بالذنب؟ ((فن التلاعب بالضمير)):
☆☆ المؤذي بيعتمد بشكل أساسي على جهاز الضمير اللي عندك ..هو عارف إنك شخص سوي وأصيل ، فبيستخدم ده ضدك.
#اللعبة: لما تبدأ تحط حدود أو ترفض طلب .. بيبدأ يصور لك إنك أناني أو قاسي أو إنك نسيت وقفته معاك.
#الهدف: إنه يخليك تحس إنك مدين له بالاعتذار أو التنازل عشان تفضل تحت سيطرته .. هو عايز يخليك دايماً في حالة دفاع عن النفس ؛ عشان متفكرش تهاجمه أو تبعد عنه.
٥- القصف العاطفي (Love Bombing):
☆☆ دي من أكتر الحاجات اللي بتلخبطنا .. الشخص ده مش دايمًا مؤذي ..ده أحياناً بيبقى ((ملاك))!
#السيناريو: ((يغرقك اهتمام / كلام حلو / وعود)) .. وبعدين فجأة -من غير سبب واضح- يقلب 180 درجة ويبقى بارد أو قاسي.
#الهدف: هو بيعمل كده عشان يعلقك !!! عقلك بيفضل يدور على النسخة الحلوة اللي شفتها في الأول .. فبتفضل مستني الجرعة دي تاني .. وده بيخليه مسيطر على مزاجك ((أنت فرحان لما هو راضي .. وحزين لما هو غضبان)).
٦- ليه المواجهة معاه غالباً بتفشل؟
☆☆ كتير مننا بيحاول يتفاهم مع الشخص المؤذي ويقوله: ((أنت ليه عملت كدة؟ أنا زعلت)) .. بس النتيجة دايماً بتكون خيبة أمل .. ليه؟
#هو_مش_بيسمعك: هو بيسمع هجوم ... هو عنده دفاعات قوية جداً ، فبدل ما يراجع نفسه .. لا.. بيبدأ يهاجمك أو يسخر من مشاعرك ((أنت حساس زيادة)) ، ((أنت مكبر الموضوع)) ، ((أنت ديما بتنكد عليا)).
#الهدف: إنه يهرب من مواجهة حقيقته قدام نفسه ... الاعتراف بالخطأ معناه إنه غلطان ، وده بيهدم صورة الكمال أو القوة اللي هو راسمها لنفسه.
٧- التثليث (Triangulation):
☆☆ دي حركة خبيثة بيعملها عشان يحسس قيمتك بتقل.
#اللعبة: يدخل طرف تالت في العلاقة ((صاحب / زميل / شخص تاني)) ويقارنك بيه أو يلمح إن الطرف التالت ده أحسن منك أو بيفهمه أكتر.
#الهدف: يخليك في حالة((تنافس)) دائم عشان ترضي المؤذي وتثبت له إنك الأفضل .. وده بيخليه هو اللي في إيده القرار.
٨- ليه هو بيعمل ده معانا (الجانب المظلم اللي بننكره)؟
☆☆ أحياناً الشخص المؤذي بيحس بلذة (Sadistic pleasure) مش بس سيطرة .. لما ((بيشوفك بتعيط / أو بتترجاه / أو بتنهار)) ده بيدي له إحساس بالجبروت.
☆☆ في أعماقه هو بيحتقر نفسه !! ولأنه مش قادر يتقبل نفسه ..بيحتقر أي حد طيب أو بريئ ؛ لأنه بيفكره بنسخة منه كان نفسه يكونها بس ضاعت منه أو بيفكره بالضعف اللي بيحاول يهرب منه.
٩- إيه اللي بيخليه يستمر؟ (دورة الأذى):
☆☆ هو بيستمر لأن الناس بتدي له الوقود ، سواء كان رد فعلك ((غضب / صراخ / عياط / أو حتى محاولات إرضاء ومصالحة)) كل ده وقود له .. هو بيحس إنه موجود ومسيطر ومحور الكون لما أنت بتنشغل بيه وتفكر فيه وتتعب عشانه.
١٠- إفساد الاحتفالات (Sabotage):
☆☆ لاحظت إن الشخص ده دايماً يختار أحلى وقت عشان ينكد عليك؟
#اللعبة: لو عندك ((مناسبة سعيدة / فرحة كبيرة /أو نجاح)).. تلاقيه فجأة ((قلب الوش / أو إختلق مشكلة تافهة / أو بدأ يقلل من اللي بتعمله)).
#ليه_بيعمل_كدة؟ عشان هو مُدمن نكد .. هو ما بيعرفش يعيش في جو فيه طاقة إيجابية ؛ لأنها بتفكروا بمدى ظلامه الداخلي .. كمان.. هو بيغير منك ، فمش عايزك تكون مركز في نفسك أو فرحان .. عايزك تكون مشغول بيه هو وبس ، حتى لو كان انشغالك ده عبارة عن حزن بسبب نكده.
١١- الحب المشروط (Conditional Love):
☆☆ ده أخطر أسلوب بيستخدمه عشان يربيك زي ما هو عايز:
#اللعبة: حبه ليك مش مطلق ... هو بيحبك بس(( لما تسمع الكلام / أو لما تنفذ اللي هو عايزه / أو لماتخضع لرأيه)) .. أول ما تعترض .. بيسحب الحب ده فوراً وبيديك البارد أو الصمت العقابي.
#الهدف: إنه يخليك في حالة تلميع دايمة لشخصيتك عشان ترضيه.
١٢- التغذية الراجعة السامة (Backhanded Compliments):
#اللعبة: بيديك مجاملة بس فيها سم ..زي: ((فستانك جميل.. بس كان هيليق أكتر لو جسمك أرفع شوية)) ، أو ((برافو عليك.. أول مرة تعمل حاجة صح من غير ما تبوظها)).
#الهدف: يخليك دايماً حاسس إنك مقبول بس بشرط !!! وإنك محتاج تحسن من نفسك عشان ترقى لمستوى رضاه .. هي وسيلة لضرب ثقتك بنفسك بالتدريج.
١٣- استراتيجية التمويه (The Mask):
☆☆ دي أهم نقطة عشان تفهم ليه الناس مابتصدقش إن ده شخص مؤذي ... هو عنده وش بره البيت أو بره العلاقة الخاصة ..قدام الناس، هو ((الملاك / الطيب / اللي بيساعد الكل /اللي مفيش منه))!!!
#ليه؟ عشان لما تيجي تشتكي، الناس تقولك: ((يا راجل؟ ده فلان ده طيب جداً ..أنت أكيد اللي فاهم غلط!)؟ ... ده بيعزلك تماماً ويخليك تحس إنك لوحدك في المعركة دي.
١٤- الخوف من التخلي (The Abandonment Trap):
☆☆ المؤذي عنده خوف مرضي من الوحدة.. بس في نفس الوقت مبيعرفش يخلي حد جنبه بطريقة سوية!!
#اللعبة: أول ما تحس إنك خلاص قررت تبعد أو بدأت تستوعب اللعبة.تلاقيه فجأة ((بكى / أو إعترف بذنبه / أو وعدك بوعود خيالية إنه هيتغير)).
#ليه_بيعمل_كدة؟ ده مش ندم حقيقي ..ده تكتيك بقاء ... هو بيعمل كده بس عشان يضمن إنك متسيبهوش لوحده ، ولما يضمن إنك رجعت .. بيرجع تاني لأذى أبشع من الأول عشان يعاقبك إنك حاولت تسيبه.
١٥- إسقاط التهم(Projection - Level 2):
☆☆ مش بس بيسقط عليك عيوبه . ده كمان بيسقط عليك مشاعره.
#اللعبة: لو هو غضبان أو حاسس بالغيرة هيقعد يزعقلك ويقولك ((أنت اللي غضبان)) ، ((أنت اللي بتغير مني)) ... لو هو اللي كداب .. هيقعد يزن على دماغك ويقولك ((أنت شكلك بتكدب عليا)) ، ((أنت شكلك مخبي حاجة)).
#الهدف: يخليك تستهلك وقتك ومجهودك كله في تفنيد التهم اللي هو راميها عليك بدل ما أنت اللي تحاسبه على أفعاله هو.
١٦- التلاعب بالمشاعر المتقلب (Intermittent Reinforcement):
☆☆ دي أخطر حركة في علم النفس وهي اللي بتعمل الإدمان في العلاقات.
#اللعبة: أنت مش عارف إمتى هتاخد المكافأة ((كلمة حلوة / حضن / إبتسامة)) ..هو بيديك فتات من الحنان في أوقات عشوائية خالص.
#الهدف: عقلك بيتعود يستنى الفتات ده ..فبتفضل مستني ومترقب ومستعد تعمل أي حاجة عشان تاخد ((جرعة من الحب ده تاني)) ... ده بالظبط زي إدمان المخدرات الجسم أو القلب بيفضل يطلب الجرعة عشان يهدأ.
١٧- حرب المعلومات (Triangulation of Secrets):
☆☆ لو فيه أكتر من طرف في حياته ((أهل / أصحاب / شركاء)) .. بيحاول يوقعهم في بعض.
#اللعبة: يقولك كلام قاله فلان عنك ويقول لفلان كلام أنت قلته عنه ((غالباً كلام محرف أو كدب)).
#الهدف: يخلي الناس كلها مشغولة في خناقات مع بعض وهو يفضل في النص ((المسيطر)) ومحدش عارف يوصل للحقيقة🤔 هو بيتغذى على الدراما واللخبطة.
١٨-استراتيجية الهروب من المواجهة (Stonewalling):
☆☆ لما المواجهة تقرب والحقائق تتكشف .. هو مش بيرد.
#اللعبة: ((يسكت تماماً / يقلب وشّه / يرفض الكلام / يسيب الأوضة / أو يختفي أيام)).
#الهدف: يخليك أنت اللي تعتذر أو تترجاه عشان يتكلم حتى لو هو اللي غلطان! هو بيقلب الترابيزة ويخليك أنت اللي بتجري وراه عشان تنهي الخصام.
١٩- اضطراب الهوية (مش عارف هو مين):
☆☆ الشخص المؤذي غالباً معندوش ذات حقيقية .. هو كائن بيتشكل حسب اللي قدامه عشان يسيطر.
#اللعبة: هو بيبني هويته من خلال انعكاسه في عيون الناس فلو أنت ضعيف ومنكسر قدامه هو بيحس إنه ((قوي)) فهو بيستخدمك كمراية ؛ عشان يشوف نفسه فيها بشكل يريحه ، ولو بطلت تدي له الانعكاس ده هو بيتوه ومش بيعرف يتصرف.
٢٠- حسد مكنون (Envy of the Whole)
☆☆ المؤذي غالباً عنده غصة من الناس الأسوياء.
#اللعبة: هو بيشوفك ((بتعرف تحب / بتعرف تثق / بتعرف تعيش بسلام / بتعرف تضحك من قلبك)) ... هو من جواه ميت عاطفياً ، فبيحس بمرارة لما يشوف حد عنده اللي هو فاقده.
#الهدف: بدل ما يحاول يطور من نفسه عشان يبقى سوي ، بيحاول يُسقطك لمستواه ؛ عشان تبقوا زي بعض فيحس إنه مش لوحده في الضلمة.
٢١- إدمان الأدرينالين (الدراما كنمط حياة):
☆☆ الشخصية المؤذية عندها مرتبطة بحالة استثارة.
#اللعبة: هو بيشعر بالملل القاتل في العلاقات الهادية أو المستقرة ... هو محتاج دايماً ((خناقة / مشكلة / خوف / توتر)) عشان يحس إنه حي.
#الهدف: حياته عبارة عن فيلم أكشن هو بطله وأنت الكومبارس اللي بيتعذب .. لو الدنيا مشيت بهدوء هو بيخترع مصيبة عشان يرجع الضخ للدراما.
٢٢- عقدة التفوق (Superiority Complex):
☆☆ ده بيبقى غلاف لعقدة نقص مدفونة تحت الأرض.
#الهدف: أي حد حواليه لازم يفضل في مستوى أقل منه ... لو حس إنك بدأت تعلى عليه أو تنجح ، للأسف بيبدأ يكسر فيك فوراً عشان يرجعك لحجمك الطبيعي في خياله ((اللي هو أقل منه)).
@Tarek2157
واحدة من الحاجات اللي أثرت بالايجاب على صحتي النفسية هي فكرة التصنيف للمواقف اللي بتحصل ..
يعني مثلاً مرتبك لسه نازل من يومين وتليفونك عطل .
قدامك تصنيفين تحط فيهم المشكله
١.. إنك حظك وحش وبمجرد ما بتمسك فلوس مبتلحقش تتهنى بيها واشمعنى أنا اللي بيحصل لي كده إلى آخره من الصياح.
٢.. إنك تقول الحمد لله وانت حاسس بمعناها إن ربنا جعل عطل التليفون يجي في وقت انت معاك فلوس تصلحه وإنه كده كده مكتوب له إنه يعطل بس لُطف ربنا ورحمته إن ده حصل وانت معاك فلوس بدل ما كنت تتبهدل والمرتب لسه منزلش .
وهكذا قيس ع الموقف ده باقي المواقف والسخافات اللي ممكن تتعرض ليها في حياتك..بص للأمور من زاوية مختلفة هتلاقي إحساس الرضا بيغمرك من فوقك لتحتك.
وعشان كده اتعلمت التعايش مع أي وضع ومع كل أمور الدنيا حتى لو كانت الأمور تسير عكس ما أتمنى.. أمر الله نافذ سواء صبرت أو اعترضت.
@M0sta
لنفسك 😃
@Tarek2157
في جلسة من جلسات العلاج النفسي، كنت قاعد مع حالة بتسألني وبتشتكي من موقف ضايقها.. فقلت له جملة مهمة جداً:
"إحنا مش بنتناقش حوالين المشاعر يا أحمد، إحنا بنتناقش حوالين الأفكار اللي خلقت المشاعر دي أصلاً."
الجملة دي جات لما كان بيحكي لي عن موقف عادي جداً، وكلام قاله الطرف التاني وكان كلام طبيعي خالص.. بس المفاجأة إن الكلام ده ضايق الحاله جداً وحس بغضب شديد وقتهامع إنه مش فاهم ليه.
سألته: "طيب، إحساسك وقتها كان عامل إزاي؟"
فرد وقال: "كنت متضايق، غضبان، حاسس بتجاهل، وحاسس إني مهما أتكلمت الكلام عمره ما هيجيب نتيجة."
هنا وقفته وقُلت له: "خلي بالك يا أحمد، إنت هنا قولت إحساس حسيته، وكمان قولت حكم حكمته على الطرف التاني."
سألني باستغراب: "طيب، فين الإحساس وفين الحكم يا دكتور؟"
فقلت له:
الإحساس: غضب - ضيق - تجاهل.
الحكم: إن الطرف التاني عمره ما هيتغير مهما أتكلمت.
ولما سألني عن الفرق، وضحت له نقطة أعمق:
الإحساس: بيجي من الموقف اللي حصل حالاً قدامك.
الحكم المسبق: بيجي من الأفكار اللي إنت واخدها أصلاً عن الشخص اللي عمل الموقف.
ورجعنا نحلل الموقف تاني.. سألته:
"هل الطرف اللي قدامك كان بيكلمك وهو بيزعق؟ ملامحه مكشرة؟ بيكسر حاجة؟ ولا كان بيتكلم وهو عادي جداً؟"
فقال لي: "لا، هو كان بيتكلم وهو عادي.. بس أنا وصلني منه إنه بيلومني وبيأنبني على حاجة عملتها."
فقلت له: "عارف يا أحمد، في الحالة دي كان التصرف المنطقي إيه؟ طالما اتضايقت رغم إن الموقف كان عادي؟ كنت مفروض تسأله: هو إنت بتأنبني ولا بتتكلم معايا عادي وبتوضح لي نقطة بشكل طبيعي؟"
سألني: "يعني مطلوب مني في كل موقف أتضايق فيه وأتخنق أعمل كده؟"
فرديت عليه: "طبعاً لأ.. إحنا بنعمل ده لما يكون الموقف نفسه عادي ومفيهوش مؤشر حقيقي على الإحساس اللي وصلك. لكن الموقف العادي اللي يخليك تحس بالخنقة والغضب، كل الأحاسيس دي بتكون نتيجة الأفكار والأحكام المسبقة اللي احنا عاملينها على الطرف التاني."
باختصار:
في أي موقف يحصلك وتحس فيه إنك متضايق، مخنوق، أو غضبان من غير سبب واضح، خد ثواني مع نفسك.. اسألها بهدوء عشان توصل لحقيقة الموقف زي ما هو من غير إضافات ولا أفكار قديمة، واعرف هل الموقف فعلاً يزعل، ولا دي نتيجة حكم مسبق في دماغك؟
#طارق_أبوسليم
#أخصائي_الصحة_النفسية_والإرشاد_الأسري
@Tarek2157
من الظواهر النفسية المثيرة للاهتمام أن الرسالة الواحدة لا تصل إلى الجميع بالطريقة نفسها.
قد يقرأها مئات الأشخاص دون أن يتوقفوا عندها، بينما يشعر شخص آخر أنها كُتبت خصيصًا له، رغم أنها لم تذكر اسمًا ولم تُشر إلى أحد.
السبب ليس دائمًا في الكلمات، بل في الطريقة التي يفسر بها العقل ما يقرأ. فكل إنسان يمرر الرسائل عبر خبراته، وذكرياته، ومشاعره، وما يحمله من إحساس بالراحة أو الذنب أو الصراع الداخلي ،أو تذكيره بظلمه أو إيذائه لأحد .
لهذا، أحيانًا لا تكشف الكلمات الأشخاص...
بل يكشف الأشخاص أنفسهم من خلال الطريقة التي يستقبلون بها الكلمات.
#سلام_داخلي